“صورني بلكي ابني بفلسطين شافني”.. الابن: نعم رأيتك ويكاد شوقي إليك يقتلني

355 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 22 يوليو 2019 - 7:25 مساءً
“صورني بلكي ابني بفلسطين شافني”.. الابن: نعم رأيتك ويكاد شوقي إليك يقتلني

تسبب اندلاع الحرب والاقتتال الأهلي في مدينة سوريا مطلع العام 2011-2012، بنزوج العشرات من العائلات سورية الأصل وفلسطينية الهوية، إلى مناطق علها تكون أمنًا في بلد عربي ضاق بما رحب، قصص كثيرة تمخضت عن هذه الحرب التي ابيد خلالها كل شئ البشر والشجر وحتى الحجر لم يسلم، فكانت من بين هذه القصص الكثيرة قصة سيدة صادفت أمس مصور صحفي يعمل في احدى الوكالات، داعبتها مشاعر الشوق لابنها الذي فر من سوريا إلى بلاد الله الواسعة.

وتدور احداث قصة هذه القصة بأن تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمسنة فلسطينية ترفع إشارة النصر، في مخيم الرشيدية جنوب لبنان التي شهدت احتجاجات ووقفات كثيرة رفضًا لوزير العمل اللبناني.
وبحسب صفحة “روح وريحان” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فإن المسنة الفلسطينية طلبت من المصور الصحفي أن يلتقط لها صورة قائلةً له: “صورني يا خالتي بلكي ابني بفلسطين شافني”.

وبعد ساعات من نشر الصورة، كتب الشيخ الفلسطيني هاني العلي على صفحته في “فيسبوك”: “أمي الحبيبة نعم رأيتك ويكاد شوقي إليك يقتلني أسأل الله تعالى أن يجمعني بك قريبا كي أقبل قدميك”.

يشار الى أن الشيخ العلي، يعمل إمامًا وخطيبًا في  مسجد الخالدي الشهير غرب مدينة غزة، ومدرس علوم القرآن في الجامعة الاسلامية بغزة، وهو من أصحاب السند المتصل القصير في قراءة القرآن عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
الشيخ العلي الحاصل على شهادة البكالوريوس في هدسنة طيران، حط رحاله في قطاع غزة بعد الأحداث الدائرة في سوريا وهو من مواليد مدينة دوما السورية، ويقيم حاليًا في القطاع.

67084109_446900016148624_2089968748801818624_n

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.