في الثامن من آذار .. «لجان العمل النسائي» يدعو لإطلاق سراح الأسيرات وإلغاء كافة أشكال التمييز والعنف ضد المرأة

2 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 مارس 2022 - 3:28 مساءً
في الثامن من آذار  .. «لجان العمل النسائي» يدعو لإطلاق سراح الأسيرات وإلغاء كافة أشكال التمييز والعنف ضد المرأة

غزة (اتحاد لجان العمل النسائي)
في الثامن من آذار يتوجه اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني ، الاطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بإقليم قطاع غزة ، بالتحية إلى جميع نساء العالم المكافحات من اجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، ولا سيما المرأة الفلسطينية التي تناضل على ارض الوطن وفي تجمعات اللجوء والشتات، باختلاف مواقعهن، أمهات وأخوات وبنات الشهداء والشهيدات، الأسيرات خلف القضبان، اللاجئات والنازحات، المعلمات والعاملات والمهنيات، ربات البيوت والطالبات، المتمسكات بحقوقهن وحقوق أبناء شعبهن بالعودة وتقرير المصير.
ويؤكد الاتحاد في بيان صحفي صدر عنه اليوم أن الثامن من آذار هذا العام يأتي في ظل تصاعد الممارسات العنصرية الصهيونية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان ومواصلة الحصار على قطاع غزة ، وتكريس ممارساته في حيي الشيخ جراح وسلوان بالقدس لتهجير سكانهما ، إضافة إلى استخدام أعتى الأدوات العسكرية في القتل والقمع والاجتياح والاعتقال والترهيب اليومي للأسر والنساء والأطفال، واستخدام وسائل التعذيب المحرمة دولياً ضد أسيراتنا وأسرانا، وبناء الاستيطان ونهب الأراضي الفلسطينية.
وفي هذا السياق ، تتعرض الأسيرات داخل سجون الاحتلال لكافة أنواع التعذيب والتنكيل كالقتل والقهر والاضطهاد والتعنيف ، حيث أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال 32 أسيرة فلسطينية في سجن “الدامون”، بينهن الطفلة نفوذ حمّاد (15 عامًا) من القدس، وأقدمهن الأسيرة ميسون موسى من بيت لحم والمحكومة بالسّجن لمدة 15 عامًا، وهي معتقلة منذ يونيو/حزيران 2015 . ومن بين الأسيرات 17 أسيرة صدر بحقّهن أحكام لفترات متفاوتة، أعلاها 16 عامًا بحقّ الأسيرتين شروق دويات من القدس وشاتيلا أبو عياد من الأراضي المحتلة عام 1948، وأسيرة واحدة تواجه الاعتقال الإداري وهي الأسيرة شروق البدن، ومن بينهن كذلك 11 أمّا، وهن: إسراء جعابيص، وأماني الحشيم، وفدوى حمادة، وإيمان الأعور، وختام السعافين، وشذى عودة، وشروق البدن، وفاطمة عليان، وسعدية فرج الله، وعطاف جرادات، وياسمين شعبان.
وهناك 6 جريحات من الاسيرات داخل سجون الاحتلال ، أصعب تلك الحالات الأسيرة إسراء جعابيص، التي تعاني من تشوهات حادة في جسدها جرّاء تعرضها لحروق خطيرة، أصابت 60% من جسدها بفعل إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبتها عام 2015، مما تسبب في انفجار أسطوانة غاز في مركبتها.
فإننا في اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني ، نطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية والداعمة للمرأة بإبراز معاناة المعتقلات الفلسطينيات بظروف غير إنسانية دون مراعاة لخصوصياتهن في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، ونناشد المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر والأمم المتحدة، والمؤسسات والمراكز المعنية؛ بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته المتواصلة بحقهن.
ونشدد على أن النهوض بواقع النساء الفلسطينيات وتحقيق المساواة الكاملة مع الرجال، وإلغاء كافة أشكال التمييز والعنف ضدهن، يتطلب تشكيل حركة نسوية ديمقراطية فلسطينية، تؤطر النساء الفلسطينيات من ناشطات ومجتمع مدني في كافة أماكن تواجدهن، وتتبنى برنامجاً تقدمياً يفتح الأفاق أمام تحقيق إنجازات فعلية قانونية وسياسية وإنسانية للنساء والفتيات الفلسطينيات .
ونختتم هذا البيان مؤكدين أن الارتقاء بالمكانة الاجتماعية للمرأة الفلسطينية، يأتي بالعمل الجاد من أجل إطلاق سراح الأسرى والأسيرات وإلزام دولة الاحتلال بتطبيق الاتفاقيات الدولية بخصوصهم وخاصة اتفاقيات جنيف.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.